بثور الحلاقة
سيروم ما بعد الحلاقة · 50ml
لِحلاقةٍ لا تَلدغك بعدها.
تنشأ بثور الحلاقة من شعرٍ خشنٍ مُلتفٍّ يعود للدخول في البشرة بعد الحلاقة — ومن التهيّج الذي يتراكم في الساعات الثماني التي تليها. هذا السيروم يهدّئ البشرة، ويلطّف البثور التي تكوّنت، ويمنع الحلاقة التالية من إشعالها من جديد. استعمله ليلة الحلاقة وصباح اليوم التالي. والبثور التي كانت تبقى حتى الأربعاء ستبدأ بالخفوت بحلول الثلاثاء.
ثلاث خطوات، دون تعقيد.
01
بعد الحلاقة، جفّف البشرة بالتربيت.
لا تضعه على وجه مبلّل — يستقرّ السيروم أفضل على بشرة جافة.
02
ضغطتان، مع الضغط في البشرة.
اضغط المضخّة مرتين في راحتك. ثم اضغطها على المنطقة المحلوقة — الرقبة، وخطّ الفكّ، وأينما تظهر البثور عادةً.
03
كرّر صباح الغد إن لزم.
دون غسل. كرّر في صباح اليوم التالي إن كانت البثور لا تزال موجودة.
ما الذي فيه.
حمض BHA يفكّ الشعرة المحبوسة من داخل البُصيلة. الفعّال الذي ينجز العمل.
يقلّل احمرار ما بعد الحلاقة؛ ويقوّي حاجز البشرة بين الحلاقات.
يهدّئ التهيّج الفوري. هو إحساس «الهدوء» في الدقيقة الأولى بعد الوضع.
قابضٌ تقليدي بلا لسعة. نستخدم مقطّراً خالياً من الكحول.
نباتٌ مُجدِّد لبشرةٍ حُلِقت فوق بثرة قائمة.
قائمة المكوّنات الكاملة متاحة عند الطلب. hello@getsoln.com
معتمد من ESMA / HFCAE · مُختبَر للثبات عند 45°م · 500–750 وحدة لكل دفعة
عن هذا المنتج.
مع الاستعمال المنتظم بعد كل حلاقة — يراها أغلب الرجال تخفّ خلال أربع حلاقات وتتوقّف عن التكوّن خلال ثماني. نمط الشعر المسبّب لها وراثي؛ والسيروم يقلّل الالتهاب، لا سلوك الشعر. المواظبة هي ما ينجح.
لا — «بثور الحلاقة» سيروم لِما بعد الحلاقة. يعمل حمض الساليسيليك على بشرة محلوقة حيث تتكوّن البثور. ووضعه قبلها لن يمنعها، وسيجفّف البشرة تحت الشفرة.
ثمّة إحساس تبريد خفيف من النياسيناميد — لا لسعة. وبندق الساحرة خالٍ من الكحول، فلا يلدغ. وإن كانت بشرتك متشقّقة أصلاً من بثرة حديثة، فقد توخز للحظة؛ وذلك طبيعي.
نعم. تُخرج المضخّة الكمية بنظافة على مؤخّرة الرقبة والفكّ وعظمة الخدّ — أينما مرّت الشفرة. أمّا مؤخّرة الرأس، فاطلب ممّن يقصّ شعرك المساعدة في الوضع.
لا. السيروم شفّاف، يُمتَصّ خلال ثلاث إلى خمس دقائق، ولا ينتقل إلى القماش. والأفضل: ضعه بعد الحلاقة، وانتظر خمس دقائق، ثم ارتدِ ملابسك.
نعم. لا فترة انتظار بين «بثور الحلاقة» والحلاقة التالية. بل ستتقبّل البشرة الشفرة على نحو أفضل — بُصيلاتٌ أهدأ، وتعلّقٌ أقلّ.